مكه المكرمه
كانت دوما
تحت المجهر
من الرحاله
المسلمين
و المستشرقين
غير المسلمين
على حد السواء
لخصوصيتها
كمركز المسلمين
في شتى بقاع
الارض وحظر
دخولها
لغير المسلمين
وهناك مجموعه
من الرحاله
الذين تخفوا
ودخلوها
واصفين
مابها واهلها
وعاداتهم
وحواريها
واليكم
فيما يلي
مقتطفات
مما كتبه
الرحاله
عبر العصور
عن حاره
السليمانيه
واهلها
بمكه المكرمه
حي السليمانيه
يعد من أقدم
أحياء مكة
المكرمة
وقد ذكره
تقريبا
جميع المؤرخين
المتأخرين
والمتوسطين.
ولم يرد
ذكر الحي
في رحلة
إبن بطوطة
بالقرن
الثامن
مع أنه رسم
جميع الأحياء
بمكة المكرمة
وفصلها
وقد بان
الجبل في
خريطته
بإسم الجبل
الأعلى
. وقد تم
تغيير إسم
جبل السليمانيه
من جبل الشامي
إلى الإسم
الجديد
في أواخر
القرن الحادي
عشر الهجري
بحسب رواية
أحمد السباعي
الذي ذكر
أن الجبل
قد تغير
إسمه بإسم
الحي(ص297)
و قد إستقر
وتمركز
أغلبهم
وخاصة الحضر
في حي السليمانية
بمكة الذي
ينسب للشيخ
سليمان
المغربي
باني بوابة
ومقبرة
السليمانية
والشيخ
سليمان
المغربي
من وادي
سوس بالمغرب
كان له نفوذ
كبير بمكة
إبان حكم
الشريف
بركات بن
محمد بين
عامي 1672-1675م/1082هـ-1086هـ
وقد سميت
المقبرة
التي بناها
بمقبره
إبن سليمان
على إسمه
ومن ثم لمقبرة
السليمانيه
وقد بنى
أيضا بوابة
جميلة على
الطراز
المغربي
أورد صورتها
الكردي
بكتابه
بيرتون
رحاله ايرلندي
ولد عام
1821م ادعى
الاسلام
لدخول مكه
المكرمه
تنكر في
شكل حاج
خراساني
واتخذ الاسم
الحاج الكابلي
عبدالله
بن يوسف
اتخذ مرافقا
اسمه محمد
وسكن حي
الشاميه
المجاور
لحي السليمانيه
خلال اقامته
بمكه المكرمه
يقول في
كتابه "رحله
بيرتون
الى مصر
والحجاز
" المنشور
في القرن
التاسع
عشر
"ثم استدرنا
ناحيه اليمين
فدخلنا
السليمانيه
وكان كان
على الولد
محمد ان
يظهر بعض
التحايل
والذكاء
فهو من سكان
حي الشاميه
، والعلاقات
بين الحيين
السليمانيه
والشاميه
علاقات
سيئه فالاطفال
لايتقابلون
دون تبادل
القذف بالاحجار
ويتقاتل
الرجال
بضراوه
بالنبابيت
وفي بعض
الاحيان
رغم المحاذير
الدينيه-
يسحبون
سيوفهم
وسكاكيينه
مولكن لعداوتهم
تقاليد
يراعونها
فالديه
تدفع لاهل
المقتول
واذا مر
احد ابناء
حي بمفرده
في الحي
الآخر كان
بمقابه
ضيف ولكن
قد يحدث
ان يتعرض
للضرب دون
حياء على
يد اعداءه
المضيفين
وهذا مجرد
ماراه بيرتون
خلال مروره
بالسليمانيه
فقط
ومعروف
ان المرور
بحاره السليمانيه
دون اذن
"عيال الحاره"
كان مغامره
بالموت
والسليمانيين
كانو في
جيوش الاشراف
وهم قوم
حرب ونخوه
وشجاعه
بشهاده
العدو قبل
القريب
أما محمد
لبيب البتنوني
فهو رحاله
مصري رافق
الخديوي
عباس حلمي
باشا الثاني
في رحلته
للحجاز
عام 1327هـ
وصف احوال
مكه خلال
فتره اقامته
البسيطه
بها واستعان
بسجلات
الحكومه
العثمانيه
للحصول
على بعض
المعلومات،
ورد ذكر
السليمانيه
بكتابه
ثلاث مرات
الآولى
في ص 118 حين
قال: " وقد
اعتاد الشوام
والمغاربه
سكنى الجهه
الشماليه
من مكه في
زمن الموسم
والاقغان
والسليمانيه
(اهالي قوندهار)
في الجهه
الشماليه
الشرقيه
والهنود
والجاوه
في الجهه
الشماليه
الغربيه
واليمن
والتركستان
والضاغستان
في المسفله
وما سوى
ذلك في وسط
المدينه
واهالي
مكه يبلغ
عددهم نحو
150 الف وبعد
تعداد الجنسيات
المختلفه
وصل للتالي
عشرة الاف
سليمانيه
وافغان
وهو الرحاله
الوحيد
الذي فرق
بين السليمانيه
والافغان
وهو ان لم
يحدد اصلهم
حدد من اين
اتوا بالتحديد
وذكر قندهار
علما بأن
جميع سكان
السليمانيه
اتوا من
خراسان
( هذا اسمها
عندما وصلوا
ولم تسمى
افغانستان
الا قبل
قرنين فقط)
وكانوا
يتحدثون
الفارسيه
في يوم ما
عند وصولهم
وكما نرى
كل حي بمكه
به جنسيه
معينه ومن
الطبيعي
ان يكون
السليمانيه
مع من عاشر
لقرون طويله
الثانيه
في ص 132 يقول
"وليس بمكه
كتبخانات
تذكر اللهم
الا كتبخانه
بسيطه في
باب النبي
واخرى في
باب السلام
تسمى الكتبخانه
السليمانيه
ولا نظام
لهما في
فتحهما
خصوصا في
ابام الموسم
لذلك لم
يتيسر لي
زيارتهما
وعلى كل
خال فالكتب
التي بهما
لاتخرج
عن الكتب
الدينيه"
والنحويه
الثالثه
ب ص 156 حين
قال" وعلى
يمين باب
السلام
مدرسه يقال
لها المدرسه
السليمانيه
بها كتبخانه
بسيطه لا
تخرج في
الغالب
عن الكتب
الدينيه
واخيرا
هناك كتاب
هورخرونيه
وهو مستشرق
هولندي
أسلم أوإدعى
الإسلام
دخل مكه
عام 1885م ومكث
بها 6 أشهر
تحت إسم
عبدالغفار
وقد إهتم
بمكه والإسلام
كثيرا وكان
قد رحل لمكه
بعد أن حصل
على شهاده
الدكتوراه
عن الحج
في عام 1881م
. دون تفاصيل
دقيقه عن
الحياه
المكيه
بمنظور
أوروبي
وقد حاز
كتابه على
الإعجاب
بعد نشره
من قبل نادي
مكه الأدبي
ويثير كتابه
الإعجاب
لمافيه
من التفاصيل
الجميله
عن الحياه
المكيه
قبل قرن
من الزمان
وقد فصل
العادات
والتقاليد
والأجناس
وتقاليدها
والعادات
الإجتماعيه
من الختان
والأفراح
للكبوس!!
بالإضافه
للوضع السياسي
في تلك الحقبه.
وبصرف النظر
عن الإنتقادات
الموجهه
له فقد رسم
صوره جميله
وموضوعيه
لحد كبير
عن الحياه
بمكه المكرمه
وهي صوره
تفصل ماسمعنا
عن أجدادنا
عن مكه كمناره
للعلم وأكبر
جامعه إسلاميه
في الحرم
المكي وقد
كتب التالي
عن السليمانيين
في الجزء
الثاني
ص 316 تحت عنوان
"علاقه السلطه
بالسكان":
فالحضارم
مثلا ،وهؤلاء
لم تخضع
بلادهم
لنفوذ الدول
الكبرى،
ولا للدوله
العثمانيه
، لهم مشايخهم
الذين يقومون
بدور الوساطه
بين السلطه
المحليه
وافراد
جاليتهم
،وكذلك
الحال في
كل حي من
احياء مكه،
حيث يكون
الشيخ(العمده)
حلقه الاتصال
بين ابناء
الحي والسلطه
المحليه
ودور هؤلاء
محصور في
النواحي
الاداريه
وكذلك الحال
مع السليمانيين
، ، حيث
يتسلم مسؤول
(عمده) من
افراد هذه
الجاليه
زعامه الجاليه
وتمثيلها
لدى السلطه
المحليه
في مكه والحكومه
العثمانيه
تكثر من
تحديها
لسلطه هؤلاء
عندما تجد
ذلك ضروريا
، وخاصه
لدى الجاليتين
السليمانيه
والحضرميه
المراجع رحلة إبن
بطوطه المسماه
تحفة الأنظار
في غرائب
الأمصار-
إهتم به
وراجعه
د.درويش
الجويدي-المكتبه
العصريه-
صيدا بيروت-
طبعة 1425هـ
-
تاريخ مكة
المكرمة-أحمد
السباعي-
مكتبة إحياء
التراث-
الطبعة
الثامنه-
1420هـ -
كتاب التاريخ
القويم
لمكة وبيت
الله الحرام-محمد
طاهر كردي
المكي- الطبعة
الأولى
1385هـ -
محمد لبيب
البتنوني
– الرحلة
الحجازية
–مكتبه
الثقافه
الدينيه
526 شارع سعيد
الطاهر-القاهره-
1415هـ 1995م -
المختار
من الرحلات
الحجازيه
الى مكه
والمدينه
- صفحه 528،
اختيار
وتهذيب
د.محمد بن
حسن عقيل
بن موسى
الشريف،
المجلد
الثاني-–
الطبعه
الاولى
عام 2000م،
دار الاندلس
الخضراء-
جده -
ك سنوك هورخورنيه
– صفحات
من تاريخ
مكة المكرمة
- دارة الملك
عبدالعزيز
– طبعة المئويه
– الرياض
-