القائد
محمود الغزنوي
من أكثر
الشخصيات
تاثيرا
في تاريخ
خراسان
كان مملوكا
تركيا اسمه
محمود بن
سبكتكين
وصل الى
سده الحكم
بذكاءه
وتصميمه
وامضى جل
سنين حكمه
في توحيد
بلاد خراسان
وحروب الهند.
في عام 388هـ/
998م كان محمود
الغزنوى
قد شرع فى
مهاجمة
"نيسابور"
بعد أن ملك
غزنة
ويتمكن
محمود فى
سنة 389هـ/
999م من الاستيلاء
على خراسان
معلنًا
ولاءه للخليفة
العباسى
القادر
بالله. ويولى
"محمود بن
سبكتكين"
أخاه "نصرًا"
قيادة جيوش
خراسان،
ويسير إلى
"بلخ" فيجعلها
دار ملكه.
ويصبح "محمود
الغزنوي"
من الشخصيات
العظيمة
فى التاريخ
الإسلامى
بسبب جهاده
المتواصل
فى اتجاه
الهند. لقد
قاد سبع
عشرة غزوة
على الهند
مكنته من
ضم إقليم
"البنجاب"،
وجزء من
"السند"
إلى بلاده
لم يكتفِ
محمود بهذا،
بل أخضع
"الغور"
وهى تجاور
"غزنة" ونشر
الإسلام
هناك، فيا
لها من جهود
تُذكر فتُشكر
! وإلى جانب
فتوحاته
فى كشمير
وبنجاب
نراه قد
استولى
على بخاري،
وما وراء
النهر آخذًا
بعض ممتلكات
بنى بويه
كالرى وأصفهان،
وحتى إقليم
سجستان
أخضعه لسلطانه،
وهكذا كان
محمود الغزنوى
رحمه الله،
محبّا للجهاد
والغزو
ونشر دين
الله فى
ربوع الأرض
لقد لقى
محمود ربه
سنة 421هـ/
1030م، وكان
خَيرًا،
عاقلا،
دَينًا،
عنده علم
ومعرفة،
قصده العلماء
من أقطار
البلاد،
وكان يكرمهم،
ويقبل عليهم،
ويحسن إليهم،
وكان عادلا،
كثير الإحسان
إلى رعيته
ملازمًا
للجهاد،
كثير الغزوات
، وقد بين
العتبي
في تاريخ
اليميني
ص(291-292) أن جيشه
كان يتكون
من سرايا
مختلفه
منها الخلج
الأتراك
والعرب
ولأفغانيه
(البشتون)
والمخزوميين
القرشيين
وقد بين
قاده السريتين
التاليتين
بالتحديد
المخزوميين
بقياده
المنيعي
-
العرب والأكراد
بقياده
أبا عبدالله
محمد بن
ابراهيم
الطائي
-
وسريه المنيعي
تلك افاض
الكتاب
في ذكرها
فذكر رشيد
نقلا عن
كتاب "تاريخ
الأفغان"
لدورن (B.Dorn,
"History of the Afghans" Book II, p 78)
أن السلطان
محمود الغزنوي
قد أستدعى
المخزوميين
لغزنه بالقرن
الخامس
الهجري
بل وعين
ثمانيه
من كقاده
لجيش من
الأفغان
عند وصولهم
لغزنه في
القرن الخامس
الهجري
وقد قامو
بدعوه الأفغان
للإسلام
ومن ثم توحيدهم
تحت جيش
وقد سماهم
في ص 66 كالتالي:
أحمد -
أمين -
غازي -
كالون -
ألون أو
علون -
داود -
يالوا -
وبين في
الصفحه
ص 125 كيف ان
عبدالعلي
(حرفت لأبدالي)
حفيد إبراهيم
المخزومي
قد عاصر
الغزنوي-
وهو جد قبيله
الابدال
العظيمه
المسيطره
على مناطق
قندهار
والتي منها
ملوك افغانستان
في العصر
الحديث-
وانه قد
انفصل عن
عشيرته
المخزوميه
. أما حفيده
سليمان
فهو من انتقل
بالقبيله
لمنطقه
قندهار
في القرن
التاسع
الهجري
وقد نقل
ديوك (The Duke
report on the Tarin’s) القصه
التاليه
من شيوخ
القبيله
والتي توارثوها
عبر السنين
"لقد كان
اجدادنا
يعرفون
في العصور
الأولى
ببني سليمان
-ولعل هذا
هو سر تسميتهم
بالسليمانيين-
وقد أطلق
عليهم لقب
الفاتحين
وفي عهد
يزيد وحروبه
مع العلويين
أخذ بني
سليمان
جانب العلويين
وبعد وفاه
يزيد هاجروا
لمنطقه
سيستان
واستوطنوها
مع العرب
الفاتحين
وتكاثروا
بتلك البلاد
بمطقه سيستان.
وفي عهد
الغزنوي
كان هناك
حركه تجاريه
قويه بين
سيستان
وغزنه وقد
ذاع صيت
السليمانيين
وشجاعتهم
عن طريق
التجار
حتى وصل
لمسامع
الغزنوي
بغزنه فبعث
اليهم بالمال
والعتاد
واقطعهم
اراضي شاسعه
بين كابل
وغزنه مقابل
خدماتهم
في جيشه
وبالذات
في حروب
الهند ،
وانتقلوا
لتلك الاراضي
مع ذراريهم
وكان عددهم
أربعه عشر
ألف رجل.."
ويروي شيوخ
قبائل السوات
قصه مشابه
من اقطاع
الآراضي
بتلك المناطق
للسليمانيين
من قبل الغزنوي
وتجميع
تلك الأقوال
ببعض يعطينا
ملامح لاماكن
تواجد السليمانيين
واسباب
تنقلهم
في بلاد
خراسان
حتى وصولهم
لمنطقه
قندهار
بالقرن
الثامن
كما يبين
لنا سبب
تواجدهم
بين غزنه
وكابل وهي
المناطق
التي يتواجدون
بها في الوقت
الحالي