لقد كانت
هجرة خالد
بن الوليد
ووفاته
بالشام
بحمص عام
21هـ رضي
الله عنه
هي النواة
التي كونت
الخوالد
عرب الشام.
وتبين المصادر
المختلفه
عوائل بني
خالد بالشام
مثل المهنا
والملحم
والناصر
والخالدي
وقد كانت
إمارة عرب
الشام لوقت
قريب في
بني خالد(8).
وقد كان
خالد رضي
الله عنه
قد أعقب
أربعين
رجلا من
إبناءه
الأربعه
سليمان
وعبد الرحمن
والمهاجر
ومحمد
وقد هاجر
أجداد الخوالد
عامه والسليمانيين
خاصة من
حمص لأصقاع
العالم
ومنها لفارس
وخراسان
إبان الفتوحات
الإسلاميه
كما سيتم
تفصيله
في الفصول
التاليه
والواضح
حتى الآن
أن هجرتهم
للهند عبر
اللأمير
سيف الدين
غدا بن هبه
الله بن
مهنا قد
كانت في
القرن الثامن
الميلادي
كما بين
ذلك إبن
بطوطة. أما
هجرتهم
لفارس فمنهاالقديم
ومنها الحديث
نسبيا الى
اقليم خوزستان
حيث توجد
مجموعه
من قبائل
بني خالد
هناك
ويشير كتاب
حياة الأفغان
في الفصل
الثالث
القسم الثاني
صفحه 25 وفي
معرض حديث
الكاتب
عن الفتوحات
الإسلامي
إلى أن أساس
هجرة السليمانيين
كان في العام
72هـ حين
عين أحدهم
وهو عبدالله
بن خالد
واليا لكابل
خلفا لعبيدالله
بن زياد
الذي ولاه
عامل خراسان
كابل ولكن
أهلها ثارو
ضده وسجنوه
مما حدى
بطلحة بن
عبيدالله
أن يرسل
من يدفع
فديه 500000 درهم
لفك أسر
الوالي
ثم قاتل
الثوار
في كابل
وغور وهرات
منهيا حملته
بتعيين
خالد بن
عبدالله
المخزومي
كوال لكابل
وهو من ذريه
خالد بن
الوليد
إلا أن عامل
خراسان
سرعان ماعزله
فآثر خالد
ألا يعود
وأستقر
هو عائلته
بمدينه
زرمات ومنه
نسل خوالد
أفغانستان
ومن ثم البنقش
وقد أشار
كتاب الباثان
للسليمانيين
في أكثر
من موقع
فقد إستعرض
التسميه
في باب التسميات
التي تطلق
على القبائل
الخراسانيه
وبين أن
هذه التسميه
عربيه الأصل
ص(69) ثم تطرق
إلى أصل
هذه القبائل
وبين أنها
قبائل قد
نزحت من
سوريا أيام
الفتح الإسلامي
وتنتسب
لخالد بن
الوليد
رضي الله
عنه وتسمى
هناك حتى
اليوم بالخالدي
(Khalidi) ويطلق
عليهم البعض
في خراسان
إسم الخوالد
البشتون
(Khalidi Pathans) ثم تطرق
إلى تاريخ
وصولهم
للمنطقه
وحدد أنه
كان في العام
72 هـ مع الفتوحات
في العصر
الأموي
وبمدينة
(زرمات)
على وجه
التحديد
وأن هذه
العوائل
الخالديه
لبعض الفاتحين
الخوالد
قد قررت
الإستقرار
بخراسان
وعرفت بالسليمانيين
ص(21،73) كما
تطرق إلى
أن السلطان
محمود الغزنوي
(389-421 هـ) قد
جعل جيشه
من الأفغان
في ثمانية
فيالق إلا
أن صعوبه
السيطرة
على البشتون
جعلته يعين
8 من السليمانيين
الخوالد
كقاده لفيالق
جيشه تيمنا
منه بنسبهم
ورغبة منه
في لم شمل
القبائل
الأفغانيه
وتوحيدها
تحت لواء
قادة قرشيين
ص(66) وذلك
لمكانتهم
بين الأفغان
وقد بين
بعض أسماءهم
وهي كالون
وعلون و
داود و يعلو
وأحمد وأمين
وغازي وقد
اكد المعلومه
العتبي
في تاريخ
اليميني
في ص 341-343 حين
بين ان هؤلاء
الخوالد
المخزوميين
الذين استخدمهم
الغزنوي
كانوا تحت
امره مشهور
نيسابور
المنيعي
والواقع
أن أكبر
تجمع لذريه
إبن الوليد
هو بالشام
بل أن غالبيه
عرب الشام
من بني خالد
وقد إنتقل
جزء منهم
لنجد والأحساء
من الشام
فيما إنتقل
أبناء عمومتهم
من بني مخزوم
من بيشه
بالحجاز
لنجد والأحساء
من هناك
أيضا وقد
هاجر بعضهم
في القرن
السايع
الهجري
لبر فارس
وخلاصة
القول أن
السليمانيين
إنتقلوا
لخراسان
من الشام
حيث تكاثر
أيناء خالد
بن الوليد
رضي الله
عنه وليس
من بني مخزوم
الحجاز
ون هذه الهجرة
كانت في
القرن الاول
والثاني
الهجري
ومن ثم السادس
وقد كن اول
نزوح من
الشام كان
عن طريق
منيع بن
خالد: كان
أجداده
في الشام
، وبعد صراع
الأمويين
مع العباسيين
، تغلب العباسيون
على الأمويين
( سنة 132هـ
) وطردوهم
وأنصارهم
عن بلادهم
فرحل الأمويون
عن بلادهم
فمنهم من
اتجه إلى
بلاد المغرب
" الأندلس
" ومنهم
من اتجه
إلى تهامة
جنوباً
ومن أنصار
الأمويين
الذي اتجهوا
معهم إلى
تهامة بني
مخزوم فكان
لهم مكانتهم
هناك ثم
تمركزا
ومنهم بني
خالد في
( بلاد بيشة
) ( ذكر ديارهم
الهمداني
334هـ ، والسخاوي
)، ثم تفرق
بنو مخزوم
والمنيعي
هذا كان
له دور كبير
في نصره
محمود الغزنوي
وتشير عشرات
الروايات
ان ابناء
خالد بن
الوليد
كانوا في
جيش الغزنوي
وانه اقطعهم
الاراضي
في سوات
وغزنه التي
كونت نواه
الوجود
السليماني
القرشي
هناك وسنفصل
ذلك في ترجمه
المنيعي
المخزومي
القرشي
رحمه الله