|
لقد بين
تاريخ العتبي
أن السليمانيين
الذين إستخدمهم
الغزنوي
في جيشه
هم من نسب
مشهور نيسابور
وأعيانها
الشهير
ابوعلي
حسان المنيعي
او على الاقل
كانوا من
ضمن السليمانيين
المخزوميين
المتنتشرين
ببلاد خراسان
منذ اوائل
الفتوحات
الاسلاميه
وتشير القراءه
التاريخيه
ان التواجد
المخزومي
كان كبير
في بلاد
خراسان
من خلال
تراجم المخزوميين
هناك الا
ان النقطه
المفصليه
كانت توليه
الغزنوي
المخزوميين
الويه جيشه
خلال فتوحاته
ووجود سريه
كامله مخزوميه
ضمن جيشه
برياسه
احد ابناء
المنيعي
فقد بين
العتبي
في الصفحه
341-343 في ذكر
مسير الغزنوي
لغزو الشارين
الوالد
أبي نصر
محمد بن
أسد والشاه
محمد إبنه
محمد وماأفضى
إليه أمرهما
قال:" ..وعند
ذلك جرد
السلطان
حاجبه الكبير
أباسعيد
التونتاش
وقتاه والي
طوس أرسلان
الجاذب
فيمن ضم
الى جملتهما...وإستلحقا
أبالحسن
المنيعي
الزعيم
بمرو الروذ
لمكانه
من العلم
بمعاطف
تلك السبل
ومخارم
تلك الشعاب
والقلل
فسارا إليهما
في رجال
كدمتهم
التجارب
ونيبتهم
النوائب
يعجمون
بأطراف
الثنايا
على الزبر
ويدخلون
لو خرت الإبر"
وتوقيت
الغزوه
في أوائل
القرن الخامس
(406ه-) يجعلنا
نجزم أن
الحسن المنيعي
هو أحد افراد
عشيره حسان
المنيعي
المكنى
بابو علي
وهو اشهر
منيعي نيسابور
على الإطلاق
والواقع
ان المنيعي
النيسابوري
ورهطه هم
اساس الوجود
السليماني
ببلاد خراسان
وعلاقتهم
بالغزنوي
وبالسلطان
السلجوقي
من بعده
هي التي
وطدت لسيطرتهم
على قبائل
تلك البلاد
ولا شك ان
مخزوميي
خراسان
السليمانيين
اقوى في
نسبتهم
لخالد بن
الوليد
من اي عشيره
اخرى ولا
يضاهيهم
احد في كميه
المراجع
والاعلام
المترجم
لهم في بلاد
خراسان
يقول ابن
الجوزي
الصفحة
في ص 1959 من
المنتظم
حسان بن
سعيد بن
حسان بن
محمد بن
أحمد بن
عبد الله
بن محمد
ابن منيع
بن خالد
بن عبد الرحمن
بن خالد
بن الوليد
المخزومي
الرئيس
أبو علي
المنيعي
الحاجي
أما المنيعي
فنسبة إلى
جده منيع
بن خالد
وأما الحاجي
فلغة العجم
في النسبة
إلى من حج
يقولون
للحاج إلى
بيت الله
الحرام
حاجي وأبو
علي هذا
هو واقف
الجامع
المنيعي
بنيسابور
الذي كان
إمام الحرمين
خطيبه وقبله
أبو عثمان
الصابوني
شيخ الإسلام
وكان الرئيس
أبو علي
من أهل مرو
الروذ وكان
في أول أمره
تاجرا إلى
أن نما ماله
وتزايدت
النعم عليه
وعلت منزلته
وصار مشارا
إليه عند
السلاطين
وفقه الله
تعالى فحج
إلى بيت
الله الحرام
ثم عاد وأنفق
أموالا
جزيلة في
بناء المساجد
والربط
وتنوع في
المعروف
وبنى جامعا
بمرو الروذ
تقام فيه
الجمعة
والجماعة
قال عبد
الغافر
عم الآفاق
وبره وكان
يدخل نيسابور
في أوائل
أمره ويعامل
أهلها فلما
رأى اضطراب
الأمور
وتزايد
التعصب
من الفريقين
قبل أن يجلس
السلطان
ألب أرسلان
على سرير
ملكه ويزين
وجه الآفاق
بطلعة نظام
ملكه انقطع
حتى انقطعت
مادة الأهواء
وطوي بساط
العصبية
بذب نظام
الملك عن
حريم الملة
الحنيفية
ومساعدة
السلطان
الذي هو
سلطان الوقت
المذعن
إلى الخير
المنقاد
إلى المعروف
ألب أرسلان
وعند ذلك
سأل الرئيس
أبو علي
السلطان
والوزير
في بناء
الجامع
المنيعي
بنيسابور
فأجيب إلى
مسألته
فعمد إلى
خالص ماله
وأنفق في
بنائه الأموال
الجزيلة
وكان لا
يفتر آونة
من ليل ولا
ساعة من
نهار مخافة
تغير الأمور
واضطراب
الآراء
إلى أن تم
وأقيمت
الجمعة
فيه وصار
جامع البلد
المشهور
وهو الذي
كان إمام
الحرمين
خطيبه قال
ابن السمعاني
بلغني أن
عجوزا جاءته
وهو يبني
جامع بنيسابور
ومعها ثوب
يساوي نصف
دينار وقالت
سمعت أنك
تبني الجامع
فأردت أن
يكون لي
في النفقة
المباركة
أثر فدعا
خازنه واستحضر
ألف دينار
واشترى
بها منها
الثوب وسلم
المبلغ
إليها ثم
قبض منها
الخازن
ثم قال له
أنفق هذه
الألف منها
في بناء
المسجد
وقال احفظ
هذا الثوب
لكفني ألقى
الله فيه
وكان أبو
علي على
قدم عظيم
من الاجتهاد
في العبادة
والتواضع
والبر وكثرة
الصدقات
والصلاة
يقوم الليل
ويصوم النهار
ويلبس خشن
الثياب
مع كثرة
الأموال
الجزيلة
والجاه
العريض
في الدنيا
ونفاذ الكلمة
ولما وقع
القحط بتلك
البلاد
في شهور
سنة إحدى
أو اثنتين
وستين وأربعمائة
أنفق أموالا
عظيمة وكان
ينصب القدر
ويفرق أكثر
من ألف من
خبزا كل
يوم للفقراء
أو ينصب
القدور
ويفرق طعاما
كثيرا كل
ذلك غير
ما يتصدق
به سرا وكان
يأمر بالمعروف
وينهى عن
المنكر
والملوك
تسعى إليه
وتحترمه
حتى قيل
إن السلطان
ألب أرسلان
قال في مملكتي
من لا يخافني
وإنما يخاف
من الله
مشيرا إليه
وكان كلما
أقبل الشتاء
يتخذ الجباب
والقمص
والسراويلات
ويكسو قريبا
من ألف فقير
وبالجملة
كان كثير
المحاسن
وقد سمع
من أبي طاهر
الزيادي
وأبي القاسم
بن حبيب
وأبي الحسن
السقا وجماعة
روى عنه
محيى السنة
البغوي
وأبو المظفر
عبد المنعم
القشيري
ووجيه الشحامي
وغيرهم
قال عبد
الغافر
الفارسي
لو تتبعنا
ما ظهر من
آثاره وحسناته
لعجزنا
توفي في
يوم الجمعة
سابع عشرى
ذي القعدة
سنة ثلاث
وستين وأربعمائة
و يقول السمعاني
في كتابه
((الانساب
)) ج5ص400:_ (( والرئيس
الحاجي
ابو علي
حسان بن
سعيد بن
حسان بن
محمد بن
احمد بن
عبد الله
بن محمد
بن منيع
بن خالد
بن عبد الرحمن
بن خالد
بن الوليد
المخزومي
. المنيعي
هذه النسبه
الى جده
الاعلى
منيع من
اهل مرو
الروذ ،
ساد اهل
عصره بالفتوه
والمرؤه
والثروه
وحسن السيره
وكثرة العباده
وفعل الخير
واعمال
البر . بنى
الجوامع
والمساجد
والراطات
والمدارس
وقام بتربية
العلماء
وترتيب
امورهم
ومن جملتها
الجامع
الكبير
المليح
بنيسابور
, سمع الحديث
بالعراق
والحجاز
وخراسان
سمع بنيسابور
اباطاهر
محمد بن
محمد بن
محمش الزيادي
، وباسفرايين
ابا الحسن
علي بن محمد
بن علي بن
السقاء
، وببلخ
ابا علي
الحسن بن
احمد بن
محمد الخطيب
، وباصبهان
ابا بكر
محمد بن
عبد الله
بن ريذه
الضبي وبمكه
ابا الحسن
محمد بن
علي بن صخر
الازدي
البصري
وغيرهم
. سمع منه
جماعه كثيره
وروى لنا
عنه ابو
المظفر
عبد المنعم
بن ابي القاسم
القشيري
ولم يحدثنا
عنه احد
سواه , وتوفي
في السابع
والعشرين
يوم الجمعه
من ذي القعده
سنة ثلاثه
وستين واربع
مئه بمرور
الروذ و
زرت قبره
بها ))
وقال الذهبي
في (سير
أعلام النبلاء
) : ( المنيعي
الشيخ الجليل،
الحاج الرئيس
أبو علي
حسان بن
سعيد بن
حسان بن
محمد بن
أحمد بن
عبد الله
بن محمد
بن منيع
بن خالد
بن عبد الرحمن
بن سيف الله
خالد بن
الوليد
المخزومي،
الخالدي،
المنيعي،
المروروذي.
سمع أبا
طاهر بن
محمش، وأبا
القاسم
بن حبيب،
وأبا الحسن
بن السقا،
وطائفة.روى
عنه: محيي
السنة أبو
محمد البغوي،
وعبد المنعم
بن القشيري،
وعبد الوهاب
بن شاه،
وآخرون.قال
عبد الغافر:
هو الرئيس
أبو علي
الحاجي،
شيخ الإسلام
المحمود
بالخصال
السنية،
عم الآفاق
بخيره وبره،
وكان في
شبابه تاجراً،
ثم عظم حتى
كان من المخاطبين
من مجالس
السلاطين،
لم يستغنوا
عن رأيه،
فرغب إلى
الخيرات،
وأناب إلى
التقوى،
وبنى المساجد
والرباطات
وجامع مرو
الروذ،
يكسو في
الشتاء
نحواً من
ألف نفس،
وسعى في
إبطال الأعشار
عن بلده،
ورفع الوظائف
عن القرى،
واستدعى
صدقة عامةً
على أهل
البلد غنيهم
وفقيرهم،
فتدفع إلى
كل واحد
خمسة دراهم،
وتم ذلك
بعده، وكان
ذا تهجد
وصيام واجتهاد.قال
السمعاني:
كان في شبابه
يجمع بين
الدهقنة
والتجارة،
ويسلك طريق
الفتيان
حتى ساد،
ولما تسلطن
سلجوق،
ظهر أمره،
وبنى الجامع
ببلده،
ثم بنى الجامع
الجديد
بنيسابور.وقيل:
إن امرأةً
أتته بثوب
لينفق ثمنه
في بناء
الجامع،
يساوي نصف
دينار،
فاشتراه
منها بألف
دينار،
وسلمت المال
إلى الخازن
لإنفاقه،
وخبأ الثوب
كفناً له.
و قيل: مر
السلطان
بباب مسجده،
فنزل مراعاةً
له، وسلم
عليه. ومناقبه
جمة.مات
في ذي القعدة،
سنة ثلاث
وستين وأربع
مائة)
وقد ذكر
لمنيعي
هذا في مجموعه
من المصادر
الشهيره
منها ياقوت
الحموي
في (معجم
البلدان
) و(( عروبة
العلماء
المنسوبين
الى البلدان
الاعجميه
)) يقول الباحث
كاظم المسعودي
لقد اعتمد
الدكتور
ناجي معروف
في معلوماته
هذه عدة
مصادر نذكر
منها:(1) المنتظم
8: 270(2) العبر3
: 253(3) طبقات
السبكي
ج4ص299_303 ، ج6ص22
(4) البدايه
والنهايه
12:13 (5) الشذرات313:3
(6) كتابنا
(( والمقصود
كتاب الدكتور
ناجي )) علماء
النظاميات
ودارس الشرق
الاسلامي
ص95
ومن ذرية
(حسان بن
سعد بن محمد
بن أحمد
بن عبدالله
بن منيع
الخالدي
المخزومي
القرشي(
بخراسان
عشره اعلام
نورد تعريفهم
فيما يلي
:
محمود بن
حسان بن
سعيد بن
حسان بن
محمد بن
احمد بن
عبدالله
بن محمد
بن منيع
بن خالد
بن عبدالرحمن
بن خالد
بن الوليد
المخزومي
المنيعي
أبو القاسم
رئيس الرؤساء
بنيسابور
ابن الحاجي
ابي علي
كبير محتشم
من بيت الرئاسه
والنعمه
والثروه
والمروءه
والجاه
العريض
عند السلطان
والرعيه
تصرف في
الأعمال
الجليله
له وزاحم
الصدور
الكبار
بحشمه ابيه
واستظهاره
بالنعمه
والتمكن
والقدره
تقلد الرئاسه
في ايام
السلطان
ألب أرسلان
دخل البلد
فأجرى الأمور
على مجاريها
. توفي بمروالروذ
شهور سنه
471هـ
مسعود بن
محمود بن
مسعود بن
حسان : أبو
سعيد المنيعي
النيسابوري
. سمع : أبا
الفتح محمد
بن عبد الرحمن
الكشميهني
وعمر بن
أحمد الصفار
الفقيه
. وكان شيخا
معمرا ؛
فإنه ولد
سنة أربع
عشرة وخمسمائة
وتوفي في
رمضان بنيسابور
المصدر
تاريخ الاسلام
تحقيق الدكتور
بشار عواد
- طبعة دار
الغرب الإسلامي
1/4358))
عبد الرزاق
بن حسان
بن سعيد
بن حسان
بن محمد
بن أحمد
بن عبد الله
بن محمد
بن منيع
بن خالد
بن عبد الرحمن
بن خالد
بن الوليد
المخزومي
. كان فقيهاً
فاضلاً
ورئيساً
محتشماً
، نشأ في
حجر الرئاسة
وتربى في
الحشمة
والثروة
، تفقه على
القاضي
أبي علي
الحسين
بن محمد
المروزي
، وتخرج
به ، وعلق
عنه المذهب
، سمع ببلده
أباه وأستاذه
وأبا سهل
الرحموني
، وبسرخس
أبا منصور
محمد بن
عبد الملك
المظفري
، وبنيسابور
أبا بكر
أحمد بن
الحسين
البيهقي
وببسطام
أبا الفضل
محمد بن
علي بن أحمد
السهلكي
، وبهمدان
أبا طاهر
أحمد بن
عبد الرحمن
الصائغ
، وببغداد
أبا الحسن
أحمد بن
محمد بن
النقور
البزاز
، وبالكوفة
أبا الفرج
محمد بن
أحمد بن
علان الشاهد
، وبمكة
أبا علي
الحسن بن
عبد الرحمن
الشافعي
، وجماعة
كثيرة من
هذه الطبقة
. سمع منه
محمد بن
منصور التميمي
السمعاني
الكثير
، وروى لعبد
الكريم
بن محمد
السمعاني
عنه أبو
شحمة السنجي
بمرو ، وعبد
الرحمن
التميمي
بمروالروذ
وأبو الفضل
بن السراف
ببنج ديه
، وأبو الفتوح
السره مرد
بسرخس ،
وإسماعيل
العصائدي
بنيسابور
، وأبو الفتوح
الجبزي
ببلخ ، وعمر
بن علي البجيري
بنوقان
، وأبو بكر
بن الفضل
المهرجاني
باسفراين
، والفضل
بن يحيى
القاضي
بهراة ،
وجماعة
كثيرة غير
من ذكروا
. وكان إماماً
بجامع والده
بنيسابور
ودرس به
، وحدث وأملى
، وصار رئيس
نيسابور
. كانت ولادته
سنة 412 هـ
وتوفي في
ذي القعدة
سنة 491 هـ
بمرو الروذ(1
)ص104
أحمد بن
عبد الرزاق
بن حسان
بن سعيد
بن حسان
بن محمد
بن أحمد
بن عبد الله
بن محمد
بن منيع
بن خالد
بن عبد الرحمن
بن خالد
بن الوليد
المخزومي
. ومن بيت
الرياسة
التامة
، والحشمة
الزائدة
. قال ابن
السمعاني
: كان فقيهاً
. فاضلاً
، مبرزاً
. رحل إليه
الفقهاء
ودرسوا
عليه ، وبنى
المدارس
الكثيرة
ببلده مرو
الروذ وحدث
عن جماعة
. وكان قد
تفقه على
والده ،
وعلى الحسن
بن عبد الرحمن
النيهي
. قدم بغداد
بعدما حج
. وحدث عن
جده حسان
وعن الفقيه
أبي الحسن
.. توفي بعد
العشر وخمسمائة
ببلده ،
وقال التفليسي
في ( طبقاته
) : أنه خرج
من نيسابور
إلى وطنه
فأدركته
المنية
فمات في
الطريق
، في شعبان
اثنتي عشرة
وخمسمائة
(السمعاني)+المنتخب
ص119
عبدالوهاب
بن عبدالرزاق
بن حسان
بن سعيد
بن حسان
بن محمد
بن أحمد
بن عبدالله
بن محمد
بن منيع
بن خالد
بن عبدالرحمن
بن خالد
بن الوليد
المخزومي
المنيعي
أبو محمد
القاضي
قدم نيسابور
مع جده الرئيس
أبوعلي
وابيه الإمام
عبدالرزاق
في ابتداء
بناء الجامع
بنيسابور
، وهو من
بيت الحشمه
والرياسه
والثروه
والنعمه
واختلف
الى زين
الاسلام
وسمع منه
بعض التصانيف
واخذ منه
الأصول
، وكان أبو
نصر يعيد
عليه الدروس
ويرشده
، وكان يخطب
يوم الجمعه
نيابه عن
ابيه وتوفي
قبل ابيه
(المتوفى
عام 491هـ)
. سمع من
فاطمه بنت
الدقاق
ومن ابي
حامد الآزهري
بقراءه
الحسن السمرقندي
المصدر:
المتخب
من السياق
لتاريخ
نيسابور
ص 356
الحافظ
رشيد الدين
أبو بكر
أحمد بن
أبي المجد
إبراهيم
بن محمد
الخالدي
المنيعي
الأبيوردي
الشبذي
لشبذي: بفتحتين
وبعد الشين
موحدة ثم
ذال معجمة،
نسبة إلى
شبذ قرية
من قرى أبيورد،
منها: الحافظ
رشيد الدين
أبو بكر
أحمد بن
أبي المجد
إبراهيم
بن محمد
الخالدي
المنيعي
الأبيوردي
الشبذي
سمع عبد
الجبار
الخواري
وأبا المعالي
محمد بن
إسماعيل
الفارسي،
وأجاز عاما
سنة إحدى
وتسعين
وخمسمائة
وحفيده
شمس الدين
بن إبراهيم
بن محمد
بن أبي بكر،
ولد ببلاد
الترك سنة
إحدى وعشرين
وستمائة،
وسمع وتفقه
ومات بأصبهان
في صفر سنة
أربع وسبعين
وستمائة،
وابنه المعظم
يحيى بن
إبراهيم،
صدر إمام،
سمع من أبيه
وجده وجماعة
من مشائخ
تركستان
وما وراء
النهر،
اجتمع به
أبو العلي
الفرضي
البخاري
في سنة سبع
وستين وستمائة
ثم ببغداد
في سنة سبع
وسبعين
وستمائة
وغيرهم
الكتاب
: النسبة
إلى المواضع
والبلدان
المؤلف
/ المؤرخ
العلامة
جمال الدين
عبدالله
الطيب بن
عبدالله
بن أحمد
بامخرمة
الحميري
416 ص
إبراهيم
شمس الدين
أبي المجد
بن محمد
بن أبي بكر
الحافظ
رشيد الدين
أحمد بن
أبي المجد
إبراهيم
بن محمد
المنيعي
الخالدي
حفيد الحافظ
رشيد الدين
أحمد بن
أبي المجد
إبراهيم
بن محمد
الخالدي
المنيعي
ووالد محي
الدين أبو
المحامد،
كانت ولادة
المترجم
له ببلاد
الترك سنة
621 هـ . وقد
سمع وتفقه
. ومات في
صفر سنة
674 هـ بأصبهان
، ثم نقل
تابوته
إلى تفتازان
فدفن بجامعها
الذي بناه
جده لأمه.
(الإختيارات
الزبنيه)
ص35
محي الدين
أبو المحامد
يحيى بن
إبراهيم
بن رشيد
الدين أبي
الفضل محمد
بن أحمد
بن إبراهيم
بن محمد
بن محمد
بن حسان
بن محمد
بن أحمد
بن عبد الله
بن محمد
بن منيع
بن خالد
بن عبد الرحمن
بن سيف الله
خالد بن
الوليد
المخزومي
الشبدي
نزيل بغداد
المحدث
الصدر العالم
خازن الكتب
بالمستنصريه
من البيت
المعروف
بالعلم
والفضل
ولد ببلاد
الترك ونشأ
في خدمه
والده وجده
سمع من والده
وجده وجماعه
من المشايخ
بتركستان
وماوراء
النهر توفي
ليله الجمعه
7 رجب سنه
682هـ الإختيارات
الزبنيه
، ص 170 (انظر
ترجمه عبدالحق)
عبد الحق
مظهر الدين
بن محي الدين
(يحي) بن
إبراهيم
بن محمد
بن أبي بكر
الحافظ
رشيد الدين
أحمد بن
أبي المجد
إبراهيم
بن محمد
الخالدي
المنيعي
، مما جاء
في ترجمة
والده أنه
: يحيى بن
إبراهيم
بن رشيد
الدين أبي
الفضائل
محمد أحمد
بن إبراهيم
بن محمد
بن محمد
بن حسان
بن محمد
بن حسان
بن محمد
بن أحمد
بن عبد الله
بن محمد
بن منيع
بن خالد
بن عبد الرحمن
بن سيف الله
خالد بن
الوليد
المخزومي
والمترجم
له سبط امير
المؤمنين
المعتصم
بالله (قلت
المستعصم
بالله) وسمع
من جماعه
المصدر
الآختيارات
الزبنيه(
1) ص94.
مسافر بن
إبراهيم
بن محمد
بن أحمد
بن إبراهيم
بن محمد
بن حسان
بن محمد
ابن أحمد
بن عبد الله
بن محمد
بن منيع
بن خالد
بن عبد الرحمن
بن خالد
ابن الوليد
بن المغيرة
المخزومي
الخالدي
، المعافري
، الشافعي
، جمال الدين
، أبو الفضائل
، ولد سنة
673هـ وقيل
سنة 674هـ
. سمع من
الرشيد
بن أبي القاسم
( صحيح البخاري
) وغيره
، ومن العنيف
الدواليبي
( المسند
) وغيره
، ومن الخطيب
عز الدين
الفاروثي
والعنيف
ابن مزروع
وابن حصين
. بفتح الحاء
، سمع عليه
( صحيح البخاري
) و ( الموطأ
) ومن غيرهم
. سمع منه
ابن رجب
وذكره في
( مشيخته
) وقال فيه
: ( الشيخ
الجليل
المحترم
الكبير
القدر المحدث.
وذكر له
الإمام
تاج الدين
عبد الباقي
الواني
. الذي مات
قبله . ترجمة
في جملة
تراجم نقلها(
البرزالي)
من خطة فقال
فيه : ( روح
العراق
، وعنده
سياسة وصدارة
، وله فضائل
في فنون
منها الخط
المنسوب)
توفي في
بغداد في
شوال سنة
744 هـ .الإختيارات
الزبنيه
(1) ص 160.
عبد العزيز،
عز الدين
أبو القاسم
. بن أبي
المحامد
يحيى بن
أبي المجد
إبراهيم
الخالدي
الشبذي
جاء نسب
والده في
ترجمته
أنه : يحيى
بن إبراهيم
بن رشيد
الدين أبي
الفضائل
محمد بن
أحمد بن
إبراهيم
بن محمد
بن محمد
بن حسان
بن محمد
بن أحمد
بن عبد الله
بن محمد
بن خالد
بن عبد الرحمن
بن سيف الله
خالد بن
الوليد
المخزومي
الشبذي
. والمترجم
له سبط المسعتصم
بالله أمير
المؤمنين
... الكريم
الطرفين
، الجامع
بين الطارف
والتليد
فضائل العباس
بن عبد المطلب
وخالد بن
الوليد
. كانت والدته
بنت الإمام
السعتصم
بالله ،
لما أخذت
بغداد أنفذ
بها السلطان
(هولاكو)
إلى أخيه
( منكوقان
) وخلصت
بهمة جده
، واتصلت
بوالده
، وقدم مراغة
في خدمة
والده إلى
حضرة خاله
الأمير
أبي المناقب
المبارك
بن الإمام
الستعصم
بالله سنة
671 هـ وتوجهوا
إلى مدينة
السلام
، وأقاموا
بدار ( سوسيان
) وتوفيت
والدته
بها ، وكان
المترجم
له شاباً
، سرياً
، كريم الأخلاق
(1) ص123 (نقلا
عن تلخيص
مجمع الآداب
ج1 ص 417-419ر قم
اتلرجمه
594 ، المشتبه
في اسماء
الرجال
وانسابهم
ج1 ص347 ، تاريخ
علماء المستنصريه
ج2 ص79 ، 94 ،
124 )
مظهر الدين
عبد الحق.
بن أبي المحامد
يحيى بن
أبي المجد
إبراهيم
الخالدي
الشبذي
جاء نسب
والده في
ترجمته
أنه : يحيى
بن إبراهيم
بن رشيد
الدين أبي
الفضائل
محمد بن
أحمد بن
إبراهيم
بن محمد
بن محمد
بن حسان
بن محمد
بن أحمد
بن عبد الله
بن محمد
بن خالد
بن عبد الرحمن
بن سيف الله
خالد بن
الوليد
المخزومي
الشبذي
. والمترجم
له سبط المعتصم
بالله أمير
المؤمنين
... الكريم
الطرفين
، الجامع
بين الطارف
والتليد
فضائل العباس
بن عبد المطلب
وخالد بن
الوليد
. كانت والدته
بنت الإمام
السعتصم
. وفرع المنيعيين
من ابناء
محمد بن
حسان انتشروا
وتمركزوا
بشبذ من
اعمال ايبورد
وفيما يلي
تعريف الشبذي
الشيدي
منهم حبيش
بن دلف الشيدي
كان يغير
على ملوك
غسان حتى
اعطوه خراجا
من أموالهم
ليكف عنهم
قال و الشبذي
نسبة إلى
شبذ من قرى
ابيورد
قلت هي بفتح
المعجمة
والموحدة
معا ثم ذال
معجمة من
قرى دريجز
من نواحي
ابيورد
من أرض خراسان
قال منها
الحافظ
رشيد الدين
أبو بكر
أحمد بن
أبي المجد
إبراهيم
بن محمد
الخالدي
المنيعي
الشبذي
الابيوردي
سمع عبد
الجبار
الخواري
وأبا المعالي
محمد بن
إسماعيل
الفارسي
وأجاز عاما
في سنة إحدى
وتسعين
وخمس مئة
قلت وابنه
أبو الفضائل
محمد بن
أبي بكر
أحمد الشبذي
سمع من أبي
الجناب
أحمد بن
عمر بن محمد
بن عبد الله
الخيوقي
وأبي جعفر
أحمد بن
محمد بن
أحمد بن
خولة الغرناطي
وآخرين
ذكرهم في
مشيخته
المشتملة
على معجم
شيوخه قال
وحفيده
العلامة
شمس الدين
إبراهيم
بن محمد
بن أبي بكر
سمع وتفقه
ولد ببلاد
الترك سنة
إحدى وعشرين
وست مئة
ومات في
صفر سنة
أربع وسبعين
بأصبهان
ثم نقل تابوته
إلى تفتازان
فدفن بجامعها
الذي بناه
جده لأمة
الشرف المنجم
قلت سمع
أباه والسيد
النقيب
أبا جعفر
بن محمد
الترمذي
وخلقا وكان
مولده بقيالق
من بلاد
الترك قال
قال الفرضي
وابنه الإمام
المعظم
محيي الدين
يحيى بن
ابراهيم
صدر إمام
سمع من جده
وابيه وجماعة
من مشايخ
تركستان
وما وراء
النهر اجتمعت
به ببخارى
في سنة سبع
وستين ثم
ببغداد
سنة سبع
وسبعين
لما قدمها
وحضرت مجلسه
وابناه
عز الدين
عبد العزيز
ومظهر الدين
عبد الحق
سبطا أمير
المؤمنين
المستعصم
سمعا من
جماعة قلت
هذا كلائم
أبي العلاء
الفرضي
لخصه بنحوه
المصنف
وعزاه إلى
الفرضي
بقوله قال
وليس بجيد
قال سنقر
القضائي
اكثرت عنه
بحلب قلت
هو بضم اوله
وسكون النون
وضم القاف
تليها راء
قال وسنقر
الاشقر
الذي تسلطن
بدمشق رأيته
وعبد الله
بن فتوح
بن سنقر
سمع عبد
الحق بن
يوسف وآخرون
و شنفر بمعجمة
وفاء مثقلا
محمد بن
عبد الله
بن شنفر
الجزري
روى عن أبي
الفضل عبيد
الله الزهري
المصدر
: توضيح
المشتبه
في ضبط أسماء
الرواة
وأنسابهم
وألقابهم
وكناهم
المؤلف
/ ابن ناصر
الدين شمس
الدين محمد
بن عبد الله
بن محمد
القيسي
الدمشقي
عدد الأجزاء
/ 9 ، دار النشر
/ مؤسسة
الرسالة
- بيروت
- 1993م ، الطبعة
: الأولى
، تحقيق
: محمد نعيم
العرقسوسي
|